المهندسة نهيلة تغزاز في حفل تخرجها تحمل البشرى لمركب الامير مولاي عبد الله

reart/كأس آسيا[related_a/1]

 





لنجعل من مركب الامير مولاي عبد الله فضاء اجتماعيا ورياضيا واقتصايا
.

وسط جمع غفير ومحترم من عائلة تغزاز وأصدقائهم وأساتذة وطلبة ، ببهو الجامعة الدولية المتواجدة بتيكنوبليس بسلا ، ناقشت المهندسة نهيلة تغزاز أطروحة تخرجها كمهندسة ،

وكانت متمكنة من موضوعها شكلا وموضوعا …وأعطت إشارات واضحة عن الرؤية الحقيقية لتحويل مركب الأمير مولاي عبد الله  ، إلى ملتقى اجتماعي واقتصادي ومتنفس حقيقي للجماهير الرباطية ،

والجماهير القادمة للاستمتاع باللقاءات التي يخوضها هذا المركب … ولم تكن لتعطي خلال مناقشتها ، بل حملت معها كل نوافذ الحلول لجعل هذه المعلمة الرياضية محطة وفضاء اجتماع … للعائلات والجماهير ،

وتستشف من كلام المهندسة نهيلة تغزاز إنها تحمل استراتيجية ومشروع اجتماعي رياضي اقتصادي ، ومحطة للوفاق ونبذ العنف ، والفوضى …وكشفت المهندسة نهيلة عبر فيديو ، رؤيتها وتصورها الرائع والعلمي ، المبني على معطيات دقيقة وهادفة ،

إن الملاعب الرياضية يجب أن تتحول إلى «منشآت متعددة الأغراض» تستضيف فعاليات ترفيهية واجتماعية أخرى.

وقالت الآنسة المهندسة نهيلة تغزو «الملعب لن يصبح صرحاً للعب كرة القدم فقط، وإنما مساحة متعددة الأغراض. هدفنا هو غرس هذه الروح والحفاظ على روح الانتماء لدى المشجعين».

واعتبرت أن المركب سيظل «بيتاً لكرة القدم»، لكن هذه الرياضة ستكون من ضمن الأنشطة الأخرى التي ستحتضنها مع تحول «هذه المساحة متعددة الوظائف لقطاعات أخرى في السوق».
ربما أن عالم كرة القدم أو الساحرة المستديرة لن يقف عن حدود السحر، في خلق الشغف العالمي، وتخطاه إلى السحر في تكنولوجيا تصميم وبناء وتشغيل ملاعب كرة القدم، كما هو الحال في عدة دول .
وحازت المهندسة نهيلة تغزاز في  أطروحتها من قضاة وأعضاء اللجنة على التهاني والتشجيع ، ووسط أجواء من الفرحة والدموع التي اختلطت لدى نهيلة لتوجه وتؤكد أن أسباب نجاحها يعود إلى عائلتها الأب والأم والإخوان…وكذا اساتذتها،  والسيدة المديرة التي أبرزت مميزات واستماتة وكفاح نهيلة وأخلاقها جعلها تحقق هذا التميز .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق