مسؤولة سامية بالوزارة تحاول فرض قريبتها مديرة لمعهد مولاي رشيد

reart/أخبار ‏عامة[related_a/1]



يترقب أساتذة وأطر المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، ببالغ الاهتمام تعيين مدير جديد، بعدما عاشوا فترة عصيبة من جراء القرارات التعسفية والرعناء للوزير السابق المعزول، والتي كانت سببا في توقف عدد من أوراش الاصلاح بهذه المؤسسة الجامعية. غير أنه وفي الوقت الذي بدأ الوزير الفردوس ترميم الأعطاب التي تسبب فيها الوزير السابق، طفت على السطح المناورات المشبوهة التي تقودها مسؤولة بقطاع الشباب والرياضة، قصد فرض إحدى قريباتها كمديرة للمعهد، رغم تواضع إمكانياتها ، وقلة تجربتها في مجال التدبير والتسيير، حيث لم يسبق لها العمل بالتدريس سواء في الجامعة أو بالمعهد الملكي، فهي لم تحصل على شهادة الدكتوراة إلا مؤخرا أكتوبر 2020، في حين أن باقي المرشحين وهم من القامات العلمية المشهود لها بالخبرة والكفاءة في مجال التأطير والبحث العلمي، منهم من قضى أزيد من 25 سنة كأستاذ جامعي، ولهم إسهامات علمية مشهود لهم بها دوليا، ومنهم من ساهم في تكوين وتخريج عدد كبير من الأطر والكفاءات الوطنية في الميدان الرياضي. 


ولم تكتف هذه المسؤولة بهذه المناورات، بل تعدته إلى فرض أسماء بعينها ضمن لجنة اختيار المرشح لشغل هذا المنصب، وحسب معلوماتنا فإن إحدى عضوات هذه اللجنة لا تتوفر فيها معايير التواجد، وهو عيب مسطري فاضح ارتكبته هذه المديرة بشكل متعمد حتى تتمكن من تمرير اسم قريبتها لشغل هذا المنصب.


السؤال المطروح الآن، هل سيكون الوزير قادرا على الدفاع عن مصداقية عمل اللجنة ونزاهة نتائجها، أمام المناورات التي تحبكها هذه المسؤولة السامية التي للإشارة تم استقدامها من وزارة أخرى؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق