منير شبيل يسجل أسوأ إنطلاقة لحسنية أكادير في البطولة منذ موسم 2016/2017

reart/أخبار عامة[related_a/1]

 




محمد حسينى : المواطن سبور 



سجل نادي حسنية أكادير واحدة من أسوأ إنطلاقاته في الدوري المغربي منذ موسم 2016/2017،  بعد تعادله السلبي أمام المغرب الفاسي برسم الجولة السابعة من البطولة الإحترافية إنوي 2020/2021.


و يحتل النادي السوسي المركز ال 11 برصيد 7 نقاط من أصل 21 نقطة ممكنة،  و حقق الفريق إنتصار وحيد على حساب أولمبيك أسفي،  و أربع تعادلات، و خسر في مباراتين،  كما يملك الفريق أضعف هجوم في البطولة الإحترافية برصيد 3 أهداف فقط أي ان الفريق يحتاج لثلاث ساعات و نصف من اللعب لكي يسجل،  أما دفاعيا فالأمور تبدو على ما يرام حيث يحتل دفاع الحسنية الرتبة الثالثة مناصفة مع الوداد الرياضي كأقوى دفاع، و استقبلت شباك الحواصلي خمسة أهداف.  


و تعتبر هذه الإنطلاقة هي الأسوأ منذ موسم 2016/2017 الذي حصد فيه الفريق 6 نقاط فقط من سبع مباريات،  كما إستقبلت شباك الحسنية 12 هدفا في المقابل سجل الهجوم 8 أهداف، و إحتل النادي السوسي المركز الثامن برصيد 38 نقطة خلال نفس الموسم. 


و في موسم 2017/2018 حقق الفريق 12 نقطة من سبع مباريات،  و تألق هجوم الغزالة أنذاك حيث سجل 13 هدفا في 7 مباريات فقط، و تلقت شباك الفريق 4 أهداف،  خلال هذا الموسم كان حسنية أكادير قريب من تحقيق اللقب لكن خانته السرعة النهائية،  ليذهب اللقب لفارس البوغاز إتحاد طنجة،  و اختتم حسنية أكادير الموسم في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة التي حسمت مركز الوصافة لفائدة الوداد الرياضي. 


في موسم 2018/2019  كانت الانطلاقة نوعا ما متعثرة بحكم كثرة المباريات و تنقل الفريق صوب الأدغال الإفريقية لخوض مباريات كأس الاتحاد الإفريقي، أضف إلى ذلك مباريات كأس العرش حيث كان الفريق ينافس على ثلاث واجهات،  لكن رغم ذلك استطاع حسنية اكادير تحقيق 8 نقاط من أصل  21 نقطة ممكنة،  بعد ذلك كشر الفريق عن أنيابه و حقق نتائج إيجابية منحت له المركز الثالث للموسم الثاني على التوالي،  ليضمن بذلك التواجد في كأس الاتحاد الإفريقي مرة أخرى  بعد خروجه أمام الزمالك المصري في دور ربع النهائي بخطأ تحكيمي فاضح من الحكم الأنغولي هيلدر مارتينيز دي كارفاليو.  


خلال موسم 2019/2020،  بدأ حسنية أكادير الموسم بخسارة لقب كأس العرش أمام الاتحاد البيضاوي،  خسارة خلفت وراءها إنقسامات داخل النادي ليرحل المدرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي و يتم تعويضه بالاطار الوطني امحمد فاخر الذي لم يستمر طويلا داخل أسوار النادي،  ليتم بعد ذلك الإستعانة بإبن الدار الحاج مصطفى أوشريف الذي نجح في الابقاء على الفريق ضمن أندية القسم الوطني الأول، كما نجح في الوصول الى المربع الذهبي لكأس الإتحاد الإفريقي للمرة الأولى في تاريخ النادي،  المباريات الأولى للفريق خلال هذا الموسم حصد منها 9 نقاط من أصل 21  نقطة ممكنة،  و استقبلت شباك الفريق 7 أهداف أي بمعدل هدف في كل مباراة،  كما تمكن هجوم الغزالة من تسجيل 8 أهداف.  


و بالنظر إلى التركيبة البشرية التي يتوفر عليها النادي خلال كل موسم سنجد ان هذا الموسم 2020/2021، النادي السوسي يتوفر على تركيبة بشرية مهمة بالمقارنة مع المواسم الماضية رغم مغادرة بعض نجوم الفريق إلا ان الفريق يتوفر على لاعبين أو ثلاث في كل مركز مما يتيح للمدرب التونسي منير شبيل خيارات عديدة من أجل تطبيق خططه داخل المستطيل الأخضر،  لكن و بعد مرور ثماني مباريات لم تتضح بعد لمسة المدرب و لا ملامح النهج الذي يريد تطبيقه. 


العشوائية هي الصفة التي ميزت أداء حسنية أكادير خلال المباريات السابقة ، و إتضح ذلك على رقعة الميدان من خلال الإندفاع البدني الزائد و عدم الانضباط أحيانا كلف الفريق إلى حدود الساعة 4 بطاقات حمراء، و 16 بطاقة صفراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق