تسجيل 381 ألف و188 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب إلى غاية يوم 7 دجنبر

reart/كورونا[related_a/1]

 




المواطن سبور 

تم إلى غاية يوم أمس الاثنين 7 دجنبر 2020 تسجيل 381 ألف و188 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ، مقابل 6320 حالة وفاة، منذ ظهور هذا الفيروس بالمغرب مطلع شهر مارس الماضي.


وحسب المعطيات التي تضمنها التقرير نصف الشهري لوزارة الصحة، الذي قدمه، اليوم الثلاثاء، السيد عبدالكريم مزيان بلفقيه، رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض ، فقد بلغ عدد المتعافين 334 ألف و269 أي بنسبة شفاء بلغت 7ر87 بالمائة (2ر69 عالميا) ، فيما وصلت نسبة الفتك إلى 7ر1 بالمائة مقابل 3 ر2 عالميا  .


ويستفاد من التقرير أن مؤشر توالد الحالات على الصعيد الوطني سجل انخفاضا من 22ر1 يوم الأحد 8 نونبر إلى 92ر0 يوم الأحد 6 من نفس الشهر.


في المقابل سجل التقرير الارتفاع المتزايد لحالات الإصابة والوفيات جراء الرفع المتقدم للحجر الصحي، بحيث أن المعدل اليومي للحالات ارتفع من 1234 حالة في شهر غشت الماضي إلى 2035 في شتنبر ثم 3078 في أكتوبر ليصل إلى 4575 حالة في شهر نونبر.


أما المعدل اليومي للوفيات فانتقل بدوره من 25 حالة وفاة في غشت المنصرم إلى 35 في شتنبر ثم 48 في أكتوبر و72 في نونبر  المنصرم .


وفي ما يخص ترتيب المغرب عالميا وإفريقيا من حيث الحالة الوبائية يحتل المعرب من حيث عدد الحالات المسجلة المركز 30 عالميا ( + مركزين) و36 من حيث عدد الكشوفات ( - مركز واحد)،و34 من حيث عدد الوفيات ( + مركز واحد)  .

ولم يتغير ترتيب المغرب إفريقيا من حيث عدد الإصابات والكشوفات حيث ظل في المركز الثاني، بينما يحتل المركز الثالث على مستوى الوفيات.   


وتوقف السيد مزيان بلفقيه عند أبرز الأحداث التي طبعت الحالة الوبائية في المملكة خلال الأسبوعين الأخيرين، فأكد استمرار وتأكيد تحسن الحالة الوبائية على مستوى الحالات الايجابية، والوفيات ونسبة التكاثر والحالات الحرجة.

كما سجل استمرار هذا التحسن للأسبوع الرابع على التوالي، مذكرا بالقرار الحكومي بتمديد حالة الطوارئ لشهر إضافي (حتى 10 يناير 2021).


  أما الحدث الرابع فيتمثل في القرار الحكومي القاضي  بتمديد فرض حظر التنقل الليلي في أربعة أقاليم، فيما يكمن الحدث الخامس في مواصلة التحضير لتنزيل الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد جائحة كوفيد- 19 في الأسابيع القليلة القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق