هشام بن ثابت يخلع قبعة الصحافي، ويرتدي قبعة فريقه المفضل " الجيش الملكي"

reart/أخبار عامة[related_a/1]

 






أزمة الجيش الملكي مع الانصار أزمة تواصل

المواطن سبور 

منذ مدة، وأنا أتابع الحرب الضروس المعلنة من طرف الجمهور على إدارة فريق الجيش الملكي والمطالبة برحيلها كاملة من أعلى الهرم إلى أسفله، ووصلت الاحتجاجات في بعض المرات حد التهور مثل التجمع أمام المحكمة العسكرية وهي خطوة غير محسوبة من طرف منظميها، إضافة إلى الرسومات على مطارح الازبال لبعض أعضاء إدارة النادي.
شخصيا أعتبر غيرة الانصار على فريقهم وعدم رضاهم إلا بالألقاب، حقا مشروعا لا نقاش فيه، لكن تبقى وسائل الاحتجاج مطرح نقاش.
صراحة أضيق ذرعا من تعصب بعض المناصرين حد التطرف، بدليل كم السب والشتم الذي تحبل بهما العديد من الصفحات المحسوبة على الجمهور.
مدرسة جمهور الجيش الملكي التي كبرنا معها، مدرسة الاخلاق والاحترام قبل كل شيء، فكيف للجمهور ان يقنع الادارة بمواقفه وآرائه بهذه السلوكات الشاذة.
أزمة الجمهور مع إدارة الجيش هي أزمة تواصل محضة، الجانبان معا مقصران فيها على حد سواء، فلا الإدارة تريد النزول والجلوس الى طاولة الحوار، ولا الانصار رسَوا على مطالب واقعية ممكنة التحقق، فلعبة شد الحبل بين الطرفين لا يمكن الا ان تزيد الأمور تعقيدا والوضع استفحالا.
نحن على مشارف انطلاق البطولة، فبأي حماس وروح سيدخل بهما اللاعبون لخوض المباريات، وهم يعيشون ضغطا رهيبا من قبل الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي ؟!
لدي اقتراح أتمنى أن يلتقطه العقلاء من الطرفين،
بحكم قربي من إدارة النادي وكذا من مختلف الفصائل المشجعة للفريق، أقترح عقد اجتماع طارئ بين ممثلين عن الطرفين ، توضع فيه النقاط على الحروف وكل واحد (يبرد غدايدو) للخروج بسلة من الالتزامات ، النتائج من طرف الفريق والدعم والمساندة غير المشروطين من طرف الأنصار، وهكذا نطوي صفحة الخلافات وشد الحبل، ونقطع الطريق عن كل المتربصين بالزعيم وهم كُثُر للأسف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق