ذاكرة آسيا.. نهائي عربي مثير في إندونيسيا

reart/كأس آسيا[related_a/1]





حفل تاريخ بطولة أمم آسيا بالعديد من المباريات، التي ستعلق طويلًا بذاكرة جماهير كرة القدم، لا سيما النهائي العربي الخالص لنسخة 2007، بين المنتخبين السعودي والعراقي، في إندونيسيا. وانتصر حينها "أسود الرافدين" بهدف المهاجم الخطير، يونس محمود، الذي هز برأسه شباك الحارس ياسر المسيليم، في الدقيقة 72، ليتوج منتخب العراق باللقب الآسيوي، للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه، وذلك تحت قيادة المدير الفني، جورفان فييرا. ووصل العراق والسعودية إلى النهائي حينها، بعد إقصاء عدد من القوى الكبرى في القارة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية. وتميز نجوم العراق على صعيد الجوائز الفردية، في هذه البطولة، بحصد نشأت أكرم جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، كما فاز يونس محمود بلقب الأفضل في البطولة. مكافآت عديدة وقد منح جلال طالباني، الرئيس العراقي آنذاك، مكافآت مالية كبيرة للمنتخب، بلغت 10 آلاف دولار لكل لاعب، بجانب 20 ألف دولار للقائد والهداف، يونس محمود، الذي جلب اللقب في ظرف سياسي واجتماعي صعب للغاية، كانت تعيشه بلاده خلال هذه الفترة. ومن جانبه، أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، بمنح المنتخب العراقي حينها 5,5 مليون دولار. كما تم منح "أسود الرافدين" جوازات سفر دبلوماسية، تنفيذا لأوامر رئيس الوزراء العراقي. وعلى الجانب الآخر، قال الأمير نواف بن فيصل، رئيس بعثة "الأخضر" لكأس أسيا 2007، في تصريحات صحفية حينها، إن منتخب بلاده تضرر كثيرا، من كثرة التنقلات المتعبة والشاقة (3 مرات)، خلال البطولة التي استضافتها 4 دول (إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام). كما انتقد خشونة لاعبي المنتخب العراقي، مشيرًا إلى عدم احتساب "ركلة جزاء صحيحة" للأخضر، في المباراة النهائية.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق